ميرزا حسين النوري الطبرسي

487

خاتمة المستدرك

يظهر لمن نظر إلى هذا الكتاب واطلاعه على جميع ما يتعلق بهذه البلدة الطيبة وقراها ، وهذا مما يورث القطع بالعدم . والحق أن قبره بعريض كما هو معروف عند أهل المدينة ، وقد نزلنا عنده في بعض أسفارنا وعليه قبة عالية ، ويساعده الاعتبار كما عرفت ، وأما الموجود في قم فيمكن أن يكون من أحفاده . ففي عمدة الطالب في ترجمة علي ونسبته إلى العريض - قرية على أربعة أميال من المدينة كان يسكن بها - وأمه أم ولد ، يقال لولده العريضيون وهم كثير ، فأعقب من أربعة رجال : محمد ، وأحمد الشعراني ، والحسن ، وجعفر الأصغر ، أما جعفر الأصغر بن علي العريضي . فأعقب من ولده علي ولعلي أعقاب ( 1 ) . . إلى آخره ، فهو علي بن جعفر الأصغر بن علي بن جعفر الصادق ( عليه السلام ) . ويحتمل أن يكون علي بن جعفر بن علي الهادي ( عليه السلام ) الملقب بالكذاب ، ففي العمدة في ترجمة جعفر أنه أعقب من ستة ؟ وعد منهم علي ( 2 ) . بل عن كتاب فصل الخطاب لمحمد البخاري الملقب بخواجه پاسار في ترجمة العسكري ( عليه السلام ) : ولما زعم أبو عبد الله جعفر بن أبي الحسن علي الهادي رضي الله عنه ، أنه لا ولد لأخيه أبي محمد الحسن العسكري رضي الله عنه ، وادعى أن أخاه الحسن العسكري رضي الله عنه جعل الإمامة فيه سمي الكذاب ، والعقب من ولد جعفر بن علي هذا في علي بن جعفر ، وعقب علي هذا في ثلاثة ( 3 ) . . إلى آخره . وهذان الاحتمالان جاريان في المدفون في خارج بلدة سمنان ، ويعرف أيضا بقبر علي بن جعفر ، وعليه قبة عالية وله صحن في غاية من النزاهة والله

--> ( 1 ) عمدة الطالب : 242 . ( 2 ) عمدة الطالب : 200 . ( 3 ) فصل الخطاب : لم يقع بأيدينا .